مــمــــلــكــــة الــــــحـــب


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رحلة الى الكنيسة .. رحلة من الشك الى اليقين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دنيا الحبوب
๑۩۞ ملكة الحب๑۩۞
๑۩۞ ملكة الحب๑۩۞
avatar

انثى عدد الرسائل : 14
تاريخ التسجيل : 27/10/2007

مُساهمةموضوع: رحلة الى الكنيسة .. رحلة من الشك الى اليقين   الخميس نوفمبر 15, 2007 8:59 pm

رحلة الى الكنيسة .. رحلة من الشك الى اليقين


]size=16]نقلا عن مذكراتي بتاريخ يوم الجمعة 17/10/2003[/size]


كنت في هذه الاثناء في السنة الثانية من كلية الهندسة قسم العمارة

اعذروني لو كان بها اخطأ ولكن حقا ستعجبكم فهي نقل لاكبر يوم احدث انقلاب في حياتي
وارجو ان تقرأوها كلها .

.

((

يوم من أهم الايام في حياتي الشخصية والدينية على الاطلاق....

بحث طَلب منا عن العمارة القبطية, لم يكن الدافع الاكبر عندي هو البحث نفسه وإنما دخول هذا العالم الجديد والغريب.

إنه لشيء مثير وما هو الا ارضاءا لفضولي كأي انسان عادي, وعزمت عند دخولي
الى الكنيسة أن التزم المنطقية بجميع جوانبها وأن اتخلى عن أي فكرة مسبقة
كانت لدي عن النصرانية ..

ان اتناسى مؤقتا سبهم للاسلام والحرب الهوجاء على الاسلام هنا في مصر .

تناسيت ما قيل عن الاسلام او ما قيل في حق الرسول الكريم, تجاهلت تلك
الحرب التي كنت انا احد اطرافها ادافع عن الاسلام وازود عنه بكل ما املك
من قوة, تناسيت مواقفي القوية ضد أعضاء الاسلام, ليس تخلي عن قضيتي وإنما
لارى هذا العالم الجديد,

هل هم على حق أم نحن من هم على حق !!! ؟؟

وطأت قدماي محطة المرج الجديدة في انتظار وصول المترو, لم أكن لوحدي ولكن
معي صديقي محمد وبعد وصول المترو كنت انا وهو بجوار إحدى النوافذ ننظر في
هدوء الى العالم من حولنا ,, بنظرات يملؤها الحزن واحساس الغربة فما الذي
يلقي بنا إلى مثل هذه المواقف الغريبة نترك منازلنا وأهالينا على بعد مئات
الكيلو مترات ونأتي إلى هنا لندرس ويشاء الله ان نأتي الى مثل هذه الاماكن
التي يمقتها الكثيرون .. ؟؟!!

تحرك بنا المترو بخطوات متثاقلة في البداية وبدأ صوت الفلنشات يشق صدر الهدوء الذي يعم المكان ليصدر نغما منتظما رائعا تارة متناغم احيانا شاذا في كثير من الاحيان ...
في احدى المحطات "عين شمس" توقف المترو وركب أحد
القساوسة وجلس بالكرسي المجاور لنا وكان ممسكا بقاموس الكتروني وكان احمر
الشعر ابيض لون وجهه مما يدل على انه ليس مصريا على ما اعتقد..

وكان ممسكا بكتاب يفتحه ثم يستخدم القاموس في الترجمة ثم توقف عن الترجمة
ووضع القاموس والكتاب في جيبه وعند وقوف المترو " في محطة رمسيس استعد
للوقوف واتجه صوب الباب , وجد ازدحاما خفيفا فلم يزاحم وكلما تقدم احد من
امامه تراجع للخلف مفسحا له الطريق وترك مكانه بطريقة تستطيع ان تقول مفتعله جدا .. هذا ما شعرته

اقترب القطار من محطة الملك الصالح فقمت لاستعد للنزول وعند وصول القطار الى محطة " ماري جرجس" نزلت انا وصديقي متجهين الى مجمع الكنائس..

اول ما نزلنا وجدنا الشارع ملغم بجنود الامن والامن المركزي بطريقة رهيبة
فاتجهنا الى محل يبيع الافلام واشترينا فلما وحجرا بطارية وسالنا الرجل
ماذا ترشح لنا من الكنائس لنقوم بالبحث بها فقال الكنيسة المعلقة او مار جرجس فاتجهنا اولا الى " الكنيسة المعلقة

كنيسة بسيطة من الخارج, عندما تدخل الى الكنيسة تدخل عبر صالة صغيرة بها
معروضات عن تاريخ الكنيسة وصور للاساقفة وصور للباباوات في تسلسل زمني
ويضع بعض الباعة معروضاتهم من كتب وسبح وسلاسل واكسسوارات وهدايا تذكاريا
ويتشعب من هذه الصالة بهو به ايضا مثل هذه المعروضات تنتقل منه الى صالة
ليست كبيرة بها مدخلان للكنيسة به نقوشات بارزة وغائرة
, يدخل فيها الزخارف النباتية مع وجود بعض الصلبان والشرائط الزخرفية, بعد
أن عبرت الباب كانت الصلاة ما زالت مقامة فوقفت في الخلف وأخذت انظر الى
صلاتهم ... فمل صديقي وذهب هو ووقفت انا لوحدي انظر الى صلاتهم

صلاة النصارى
كانت صلاتهم عبارة عن ان يقوم كبيرهم بامساك مبخرة ويقوم بتبخير الكنيسة طوال الوقت وصوت اجراس تدق ..

كنت اراقب حركة الناس اثناء الدخول والخروج واراقب تصرفاتهم وافعالهم ,
رايت السواح وهم يستعجبون من الصلاة فهي بالطبع مختلفة تماما عن الطقوس
التي تقام في الكنائس الغربية وذلك لاختلاف المذاهب ولكني وجدت منهم
احتراما لعقيدة النصارى المصريين حيث كانت تغطي النساء منهم روؤسهن بقطعة كبيرة من القماش رسم عليها صليب.

عند دخول احد الكنيسة عليه ان يقبل عتبة الكنيسة او يمسح عليها بيده وينظر للهيكل ..

اخذت اجول ببصري في الكنيسة وجو الرهبة يعلوها وهناك عدة اشعة للشمس تدخل
عبر فتحات قليلة في السقف بشكل يجعلك تشعر بالرهبة وتتحرك اشعة الشمس
بدفقات كلما تحرك البخور في الجو..

بعد هذا البخور يقف احد القساوسة ويلقي موعظة لم افهم منها شيء لانها ليست
منظمة ثم فترة من الترانيم وحقا انها من اقبح ما سمعته في حياتي فلا يوجد
تناغم لا في الالفاظ ولا حتى الصوت نفسه ولا استطيع ان اتخيل مقدار تحمل
المصلين لهذا الازعاج والذي لا يبعث الا على الاشمئزاز ..

وهذه الترانيم هي باللغة القبطية التي لا يفهمها 90% من شعب الكنيسة وحتى القساوسة انفسهم ..
وبعد قرابة الساعتين .. من هذه الترانيم ..

يتوجه المصلين الى مكان به اكواب من الماء " صغيرة الحجم" ولكن لونها متغير مائل الى اللون الابيض..

ويشرب كل واحد كوبا صغيرا ثم يقوم كبير الكهنة برش الماء على المصلين وهنا ابتعدت كيلا يصيبني هذا الماء ..

وكان منظرا عجيبا هو يتجه في اتجاه وتجد شعب الكنيسة يجرون وراءه وانا
ابتعد عنهم ..وانتهت مراسم الصلاة ووقف كبيرهم ليقول كلمة ويحذرهم فيها من
رجل يدعي انها "بابا" وانشا كنيسة جديدة ..
ثم انصرف معظم الناس ..

هنا تنفست الصعداء فقد خرج معظمهم وانتهت تلك الترانيم وتوقف صوت الرجل الذي كان ينعق بالباطل ..

بعد ذلك كان هناك كثيرا من النصارى يتمسحون في الصور والايقونات وكان هذا يسبب تعطيلا لي لانني قمت بتصوير تلك الايقونات كل واحدة منها على حدة..

ويوجد في جدار الكنيسة الخلفي رفات لبعض القساوسة كانوا يتمسحون فيها ايضا ويوقدون حولها الشموع..


وخرج احد الكهنة بعد ذلك يمسك صليبا وبيده قطعة خبز كلما مر بجوار احد قبل الرجل يد القسيس واخذ قطعة من الخبز .
خرجت بعدها الى المعبد اليهودي الموجود في المنطقة .

هالني ما رايت من كمية الزخارف والاحجار الكريمة والذهب التي توجد في هذا المعبد .

وكان عبارة عن حجرة مستطيلة وبها شيء كبير في المنتصف لا اعرف ما هو حقيقة ..


بعد ذلك بلحظات سمعت صوت الاذان يعلو في الافق .. سرت قشعريرة حب في جسدي.

والله والله لو توقفت لمدة سنوات اوصف لك شعوري عندما قال المؤذن الله اكبر.. لا استطع..
كاني لاول مرة اسمع اذان في حياتي ..

كانت المسافة بيني وبين المسجد حاولي 800 متر وكان المسجد ملاصق لمسجد عمرو بن العاص اول مسجد تم بناؤه في مصر ولكنه مغلق للتصليحات
اخذت اجري بشدة في الشارع وانا ذاهب للمسجد انها كانت صلاة الجمعة لدرجة انه استوقفني رجال الامن وفتشوني لانني كنت اجري..
دخلت المسجد واخذت ابكي بشدة والناس ينظرون لي بغرابة شديدة ..

انظر للمسجد وبساطته واشعر انني قريب من الله بدون وساطات ..
اقف واقول الله اكبر لاصلي السنة وانظر للارض وابكي بشدة ...

هانا اقف بين يدي الله بدون اي وسيط .. او كاهن يقبل اعترافاتي ... او يعطيني صكوك الغفران

اضع جبيني على الارض ذلا وخضوعا لله عز وجل واشعر بقربي من الله وادعوه ان يغفر لي ويرحمني اشعر وكانني احتضن الارض لانني منها ...

انهيت صلاتي نظرت حولي كلنا جالسون على الارض كلنا سواسية ننتظر الخطيب ..

صعد الخطيب المنبر ولا اجد فرق بيني وبينه كلنا مسلمون ...
الخطيب نفسه لا يملك شيء لنفسه كلنا بشر على عكس الكنيسة ....

والله من اول دخولي للمسجد لانهائي الصلاة ما توقفت لحظة عن البكاء وفرحي بهذا الدين العظيم
كل لحظة لم تمر الا وانا اقول " الحمد لله على نعمة الاسلام"

حقا انه لاروع يوم في حياتي هو هذا اليوم ليس لانني دخلت الكنيسة وانما لانني دخلت المسجد شعرت انني بين اهلي واحبابي وبين يدي ربي .. ربي الله ورسول الله هو محمد ...

شعرت بقوة القران وصدقه ..
اخواني ....
لا اله الا الله محمدا رسول الله























_________________
[flash=http://www.shoop7.com/upswf/uploads/5b3ed88204.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رحلة الى الكنيسة .. رحلة من الشك الى اليقين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــمــــلــكــــة الــــــحـــب :: ا๑۩۞ لمنتدى العام๑۩۞-
انتقل الى: